نظرًا لكثرة الالتزامات اليومية التي تتحملها الأسرة أصبحت الحاجة إلى جودة خادمة من الحاجات الملحة لدى الكثير من الأسر، ولكن نظرًا لارتفاع أسعار الاستقدام وكثرة الإجراءات المطلوبة، يلجأ الكثير إلى اختيار خادمات للتنازل كونها من الحلول الفعلية، حيث يعد حل عملي وفعلي يساهم في توفير الوقت والمجهود ولكن السؤال هنا هل هذا الخيار آمن وقانوني أو لا هذا ما سنتعرف بشكل تفصيلي وذلك عبر مكتب مرسال جدة.
أسباب شائعة للتنازل عن خادمات للتنازل
إليك أهم الأسباب التي تدفع الكثير من الأسر إلى التوجه للاستفادة من خادمات للتنازل وذلك بدلًا من الاستقدام، ولعل أهم هذه الأسباب:
- هو عدم توافق الخادمة مع الأسرة سواء من حيث اللغة والعادات وأسلوب التعامل والمهارات وغيرها من الأسباب، وبالتالي قد تقوم الأسرة بالتنازل عنها لأسرة ثانية بعد الحصول على موافقة العاملة وذلك بمقابل مادي.
- حاجة الأسرة إلى التنقل أو السفر لفترة طويلة وعدم قدرتهم على اصطحاب العاملة معهم.
- كذلك في حالة وجودة عاملة بديلة أو كانت الأسرة تكتفي ذاتيًا عن العاملة لعدم الحاجة إلى خدماتها بعد الآن ومن هنا تأتي فكرة ترشيحها والتنازل عنها.
- كذلك إذا كانت الخادمة لا تمتلك المهارات والكفاءة الكافية، أو كانت غير متمكنة من أداء المهام المطلوبة كما هو مطلوب.
- بالإضافة إلى الظروف الصحية والشخصية التي قد تعاني منها الخادمة والتي يمكن أن تمنعها عن الاستمرار في العمل.
- كما أن بعض الخادمات يطلبن التنازل وذلك لرغبتهم في تغيير بيئة العمل بسبب شعورهم بعدم الراحة وعدم قدرتها على التأقلم وغيرها من الأسباب المحتملة.
- الخلافات المستمرة القائمة بين العاملة وصاحب العمل أو بين أعضاء الأسرة وهنا يكون التناول حل ودي.
- عدم حاجة الأسرة إلى التعاقد مع الخادمة وذلك بدوام كامل، فبعض العائلات تكتشف فيما بعد أنها لا تحتاج للعاملة بصورة دائمة.
- الأسباب المادية لصاحب العمل وعدم قدرته على تغطية راتب العاملة وتكاليفها.
خطوات التنازل عن عاملة منزلية
للسماح بإتمام عملية التنازل عن الخادمة يجب أولًا إتمام بعض الخطوات لضمان سريان هذه العملية بشكل قانونية، وهذه الخطوات تتمثل في:
- يجب أن يتم الاتفاق بين الطرفين على أن يكون الاتفاق مبدئي بين كل من صاحب العمل الجديد والحالي، وذلك لنقل الكفالة له.
- الاتفاق على كل التفاصل التي تتضمن قيمة الراتب وتاريخ التنازل ورسوم نقل الكفالة وغيرها من الشروط الإضافية.
- يقوم صاحب العمل بتقديم طلب تنازل على منصة أبشر من على حسابه ثم اختيار خدمات العمالة ومنها يتم اختيار “نقل الخدمات”.
- يتم تحديد اسم العاملة المطلوب التنازل عنها ثم إدخال كافة البيانات الخاصة بصاحب العمل الجديد ثم تأكيد الموافقة على طلب التنازل.
- الحصول على موافقة الطرف الثاني “صاحب العمل الجديد” ثم يقوم صاحب العمل الجديد بالانتقال على حسابه على ابشر والموافقة على طلب نقل العامل ثم تأكيد البيانات والنقر على زر “موافق” يطلب تسديد رسوم نقل الكفالة عن طريق “سداد”.
- القيام بإجراء فحص طبي للعاملة إذا لزم الأمر، هذا في حال مرور وقت طويل على إقامة العاملة أو انتهاء مدة الإقامة في تلك الحالة يمكن أن تطلب الجهات المختصة فحص طبي جديد.
- القيام بإتمام عملية نقل الكفالة وذلك بعد الحصول على الموافقة من قبل الطرفين وتسديد كافة الرسوم إن وجدت ثم يتم نقل الكفالة بصورة رسمية لتحديث البيانات على المنصة.
مزايا وعيوب التنازل عن خادمة مقارنة بالاستقدام الجديد
بالرغم أن اختيار خادمات للتنازل من أكثر الخدمات التي تتلقى طلب كبير من قبل العديد من الأسر، إلا أنها بالرغم من ذلك لها العديد من المزايا والعيوب التي تعود على صاحب العمل الجديد والتي تتمثل في:
1- المزايا
- سرعة إتمام الإجراءات حيث لا تستغرق عادةً سوى بضعة أيام على عكس الاستقدام الجديد الذي يمكن أن يستغرق عدة أشهر.
- كذلك يمكنك معرفة تجربة الأسرة السابقة مع العاملة لتتمكن من تقييم أدائها وسلوكها بالعمل.
- كذلك انخفاض تكلفة التنازل حيث عادةً ما تكون أقل بكثير مقارنة بالاستقدام.
- عدم وجود إجراءات معقدة أو تأخير وغيرها من المشاكل التي من المحتمل التعرض لها أثناء الاستقدام.
- كما أن العاملة عادةً ما تكون داخل المملكة وبالتالي فهي تكون جاهزة للعمل بصورة فورية.
- كذلك إتاحة فرصة المقابلة الشخصية مع العاملة قبل النقل أو العمل الفعلي، لتحديد مدى توافق مهاراتها مع العمل والأسرة.
2- العيوب
- وجود احتمال وقول مشاكل سابقة بسبب سوء السلوك أو مشكلة ضعف الأداء وغيره، لذا يجب على صاحب العمل الجديد التحقق جيدًا قبل إبرام العقد.
- كذلك في حال كانت مدة العقد المتبقية صغيرة في تلك الحالة تكون المدة قصيرة وبالتالي بمجرد انتهائها سوف يحتاج صاحب العمل إلى تجديد العقد مما يتحمل الكثير من التكلفة الإضافية.
- وجود مشكلة صعوبة التأكد بسهولة من صحة المعلومات أو الأسباب الفعلية للتنازل.
- كذلك قلة الخيارات المتاحة فيما يتعلق بالخبرة والجنسية على عكس الاستقدام الجديد.
- بالإضافة إلى عدم وجود فترة تجريبية رسمية حيث لا يوجد ضمانات أو فترة تجربة في حالات التنازل المباشر.
أخطاء يجب تجنبها عند التنازل عن الخادمات
نقدم لك قائمة تتضمن أهم الأخطاء الشائعة التي يجب تجنبها عند اختيار خادمات للتنازل، ولعل من أهم هذه الأخطاء:
- عدم القدرة على التحقق من سبب التنازل الفعلي والحقيقي، حيث يمكن أن يخفي بعض أصحاب العمل الفعليين الأسباب الأساسية التي دفعتهم للتنازل مثل ضعف الأداء وسوء التعامل وغيرها عن الأسباب، لذا يجب طلب تجربة قصيرة أو مراجعة تقييم الخادمة إذا أمن ذلك.
- التعاقد مع وسطاء غير مرخصين أو غير نظاميين وبالتالي تكون عرضة للمشاكل القانونية والاحتيال، لذا يجب الالتزام بالتعامل على المنصات الرسمية مثل مساند وأبشر والتي تقدم لك خدمات التنازل بصورة قانونية تضمن لك حقوقك.
- عدم القيام بمقابلة العاملة بصورة شخصية قبل الانتقال أو الاكتفاء بالتواصل مع صاحب العمل وبالتالي هذا الأمر قد يعرضك للمفاجأت، لذا يجب الحرص على تحديد لقاء مباشر مع العاملة لتقييم شخصيتها وقدراتها.
- القيام بإتمام التنازل ولكن ذلك بدون وجود توثيق رسمي، حيث البعض يوافق على نقل العاملة ولكن بدون تسجل ذلك في الجهات الرسمية، لذا يجب أن تقوم بإتمام كافة الإجراءات إلكترونيًا عبر منصة أبشر لضمان الحقوق.
- عدم التأكد من صلاحية الإقامة والتأمين حيث أن استلام عاملة بإقامة منتهية أو تأمين غير ساري يترتب عليه تعرضك للمسائلة القانونية، لذا يجب التأكد من صحة أوراق العاملة قبل إبرام العقد بصورة نهائية.
- عدم القيام بالاتفاق بصورة واضحة على الشروط مثل الراتب والمهام المطلوبة وعدد الساعات وغيره.
- نقل الكفالة لعاملة لا تريد الاستمرار أو ترغب في العودة إلى بلدها، وبالتالي فإن عملية النقل هنا يمكن أن يترتب عليها الكثير من المشاكل، لذا يجب على صاحب العمل الجديد التأكد من موافقتها الفعلية.
بالنهاية يظل اختيار خادمات للتنازل أمرًا قانونيًا وآمنًا ما دام مبنيًا على دراسة دقيقة وشفافية تضمن من خلالها حقوق الطرفين سواء فيما يتعلق بالعاملة أو الأسرة، فلا يجب نسيان أن المعاملة العادية والإنسانية تعد أساس نجاح أي علاقة عمل، ولكن يجب أن يتم الامر وفقًا لطريقة نظامية بعيدة عن العشوائية.
اقرأ أيضًا:


